الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 317

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الحاوي أيضا عبارة الفهرست بالعنوان الّذى ذكرنا فمن نسب إلى الفهرست عنوان الحسين بن حمزة الظّاهر في الليثي فقد اشتبه التّميز قد سمعت من الفهرست رواية ابن أبي عمير عنه وميّزه الطّريحى بروايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وميّزه الكاظمي برواية أحمد بن الحسن الميثمي والحسن بن محبوب وإبراهيم بن مهزم عنه وبروايته عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السّلام قلت ويعرف أيضا بروايته عن أبيه أبي حمزة الثمالي 2854 الحسين بن أبي الخضر الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2855 الحسين بن أبي الخطّاب في ترتيب اختيار الكشي انّه من أصحاب الرّضا ( ع ) وذكر عن محمّد بن يحيى العطّار انّ محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ذكر انّه يحفظ مولد الحسين بن أبي الخطّاب انّه ولد في سنة أربعين ومائة وأهل قم يذكرون الحسين أبى الخطّاب وساير الناس يذكرون الحسين بن الخطّاب انتهى ولم أقف فيه على توثيق أو مدح 2856 الحسين بن أبي الرّشيد النّيسابورى لقّبه منتجب الدّين بالشّيخ رضى الدّين وقال انّه صالح ورع 2857 الحسين بن أبي الرّضا عبد اللّه بن الحسين بن علىّ المرعشي لقّبه منتجب الدّين بالسيّد رضى الدّين وقال انّه صالح ورع 2858 الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيّان المكارى قد اسبقنا الكلام فيه مستوفى في الحسن بن أبي سعيد فراجع وتدبّر وقد ذكرنا هناك مميّز الحسن وقد ميّز الحسين في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى هناك من رواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه وزاد في جامع الرّوات نقل رواية الحسين عمارة وعلىّ بن الحكم عنه في الكافي 2859 الحسين بن أبي العرندس الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد مرّ ضبط العرندس في الحسن بن أبي العرندس 2860 الحسين بن أبي العلاء الخفّاف الزندجى أبو على الأعور الضّبط العلاء بالعين المهملة المفتوحة واللام والألف والهمزة وزان السّماء من أسماء الرّجال والخفاف بالخاء المعجمة المفتوحة والفاء المشدّده والألف ثمّ الفاء صانع الخفّ وبائعه والأعور بالهمزه المفتوحة والعين المهملة السّاكنة والواو المفتوحة والرّاء المهملة الرّجل الذي بعينه عوار وعيب والزّندجى بالزّاى المفتوحة والنون السّاكنة والدال المفتوحة والجيم والياء لعلّه نسبته إلى زندجان احدى قرى بوسنج التي هي من قرى ترمذ المدينة الكبيرة على نهر جيحون وهذه النّسبة على خلاف القياس فانّ القياس الزّندجانى كما في عبد الغنى بن أحمد بن محمّد الدّارمى الزندجانى الصّوفى أبى اليمن المعروف بكردبان ويفهم من القاموس في الزّند انّ الزّندج نوع من الثّياب والزّندجى صانعها أو بايعها وفي بعض النّسخ الرّندجى بالرّاء المهملة فيكون عبارة عن الذي يبيع الرّندج بالرّاء المهملة المفتوحة والنّون السّاكنة والدال المهملة المفتوحة والجيم وأصله الارندج بكسر الهمزة جلد اسود أو السّواد يسود به الخفّ أو هو الزّاج وفي نسخة الرّواشح الزّبرجى بكسر اوّله الزّينة والذّهب قاله في القاموس وظنّ انّ الزّندجى غلط وانّه مصحّف الأزدي كما يشهد بذلك ترجمة أخيه عبد الحميد وعبارة الكشي الآتية الان وان لم تكن منافاة بين كونه ازديّا وكونه زندجيّا ويردّه ما تسمعه من الشيخ رحمه اللّه الترجمة عده الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السّلم بعنوان الحسين بن أبي العلاء الخفاف وأخرى من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا الحسين بن أبي العلاء العامري أبو على الزندجى الخفّاف الكوفي مولى بنى عامر يبيع الزّندج أعور انتهى وقال في الفهرست الحسين ابن أبي العلا له كتاب يعدّ في الأصول أخبرنا به جماعة من أصحابنا عن محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن الصّفار عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن أبي عمير وصفوان عن الحسين بن أبي العلاء انتهى وقال النّجاشى الحسين بن أبي العلاء الخفّاف أبو على الأعور مولى بنى أسد ذكر ذلك ابن عقدة وعثمان بن حاتم بن منتاب وقال أحمد بن الحسين ره هو مولى بنى عامر واخواه على وعبد الحميد روى الجميع عن أبي عبد اللّه ( ع ) وكان الحسين أوجههم له كتب منها ما أخبرناه واجازه محمّد بن جعفر الأديب عن أحمد بن محمّد الحافظ قال حدّثنا محمّد بن سالم بن عبد الرّحمن الأزدي ومحمّد بن أحمد بن الحسين القطواني قالا حدّثنا أحمد بن أبي بشر عن الحسين بن أبي العلاء انتهى وقال الكشّى قال محمّد بن مسعود عن علىّ بن الحسن الحسين بن أبي العلاء الخفّاف وكان أعور وقال حمدويه الحسين هو ازدى وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفّاف وكنية خالد أبو العلاء اخوه عبد اللّه بن أبي العلاء انتهى وأقول يستفاد من ذكر الشيخ والنّجاشى ايّاه من غير تعرّض لمذهبه كونه اماميّا وهو صريح الكشّى في ترجمة البراء بن عازب حيث قال روى جماعة من أصحابنا منهم أبو بكر الحضرمي وأبان بن تغلب والحسين بن أبي العلاء الخ فانّه نصّ في كونه اماميّا وانّما الكلام في وثاقته فانّ الأصحاب قد اختلفوا فيه على قولين فمنهم من توقّف في حاله كابن داود حيث قال في رجاله فيه نظر عندي تهافت الأقوال فيه ثمّ قال وقد حكى سيّدنا جمال الدّين رحمه اللّه في البشرى تزكيته واخواه على وعبد الحميد رويا عنه ( ع ) وكان هو أوجههم انتهى وفي المدارك والذّخيرة أيضا انكرا توثيقه ومنهم من عدّه ثقة قال المحقّق الدّاماد في محكى الرّواشح ما حكى الحسن ابن داود من تهافت الأقوال فيه فممّا لا اكتراث له ولا تعويل عليه فقد نصّ الأصحاب على عبد الحميد بن أبي العلاء الخفّاف مولى بنى عامر بالثقة وفضّلوا الحسين ابن أبي العلاء على أخويه عبد الحميد وعلى انتهى ويقرب منه قول الميرزا بعد عبارة النّجاشى المزبورة والظاهر انّ أحمد بن الحسين هذا يعنى في كلام النّجاشى ابن الغضائري وظاهر الأصحاب قبول قوله مع عدم المعارض فقوله وكان الحسين أوجههم مع كون عبد الحميد ثقة على ما في موضعه ربّما يفيد مدحا انتهى ونوقش « 1 » في ذلك اوّلا بعدم دلالته على التوثيق لامكان كون المراد بالأوجه الأشهر والأعرف بين النّاس وهو لا يدلّ على التّوثيق وردّ بانّ المراد الأوجه بين أرباب الحديث وهو مستلزم لاكثريّة الاعتماد عليه مضافا إلى أنه على المعنى الّذى ذكره المناقش أيضا يدلّ على التّوثيق لدلالته على اكثريّة اعتماد النّاس عليه مع انّ قوله وكان أوجههم عقيب قوله روى الجميع عن أبي عبد اللّه ( ع ) ظاهر في ارادته بالأوجهيّة الاوجهيّة في الرّواية وثانيا بانّه على تقدير كونه دالّا على التّوثيق لا يعتمد عليه لانّه من كلام ابن الغضائري وحاله غير معلوم وفيه اوّلا انّ ابن الغضائري محلّ وثوق واعتماد كما أوضحنا ذلك في ترجمته في أحمد بن الحسين وثانيا بانّ الظّاهر انّ من قوله روى الجميع الخ من كلام النّجاشى كما اعترف بذلك المناقش في الجملة إذ قال وكانّى متوقّف في كون اللفظ من كلام أحمد بن الحسين بل من النّجاشى فانّ الظّاهر عدم وصول كلام احمد إلى هذا القول انتهى وعلى فرض كونه من كلام احمد يكفى نقل النّجاشى له عن أحمد مع عدم اظهار تامّل فيه في الشّهادة على اعتماده عليه وظهوره لديه وبالجملة فبعد توثيق ابن طاوس المؤيّد بما سمعته من النّجاشى والدّاماد وبرواية الإثبات الأجلّاء كابن أبى عمير وصفوان وغيرهما ممّن يأتي عنه وكونه كثير الرّواية وكون رواياته مقبولة وتصحيح العلّامة في لفظة المختلف حديثا هو فيه لا ينبغي التوقّف في وثاقة الرّجل وكون حديثه صحيحا ولكن في الوجيزة والبلغة انّه ممدوح وزاد في الاوّل قوله وربّما يقال ثقة والعجب من الفاضل الجزائري حيث عدّه في الضّعفاء مع انّ حسنه كالشمس الضّاحية فعدّه ضعيفا خطاء

--> ( 1 ) المناقش هو الشيخ محمد ابن صاحب المعالم في محكي تعليقاته على المنهج .